قصّتنا
التقينا على الدرج الحجري القديم في سوق البترون، وكان كلٌّ منّا يبحث عن بسطة الليموناضة نفسها التي أقفلت قبل ساعة. أخذ ريان رين إلى حائط البحر ليُثبت لها أنّه يعرف مكانًا أفضل. لم يكن يعرف، لكنّنا بقينا نمشي. بعد ستّة صيفيّات نعود إلى الشاطئ نفسه لنتزوّج، ويسعدنا أن تكونوا معنا.



